حدّث عن الخطيب أبي طاهر أحمد بن عبد اللّه بن أحمد الطّوسيّ، وله شعر.
289 -وفي الحادي والعشرين من شعبان توفّي الشيخ الإمام أبو الحسن عليّ 1بن جابر بن محمد الأنصاريّ الإشبيليّ المقرىء، المعروف بالدّبّاج، بإشبيلية قبل تملّك الإفرنج خذلهم اللّه تعالى لها بأيام يسيرة.
ومولده بها في سنة ستّ وستين وخمس مئة. تصدّر لإقراء القرآن الكريم، وكان من المشتهرين بإتقانه، وكان يقرئ «كتاب سيبويه» ، وكثيرا من كتب الأدب. وكان ثقة فاضلا.
290 -وفي الخامس من شهر رمضان توفّي القاضي الإمام أبو عبد اللّه محمد بن ناماور بن عبد الملك الخونجيّ الشافعيّ، المنعوت بالأفضل،