-وفي السادس من صفر توفّي الشيخ الفقيه أبو عبد اللّه محمد ابن أحمد بن عبد اللّه بن أسامة الدّمشقيّ الشافعيّ، المنعوت بالشمس، بمدينة سنجار.
تفقّه بمصر والشام والعراق، ودخل بلاد العجم. وسمع ببغداد من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحرّانيّ، وغيره. وبحلب من القاضي أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم. ونزل سنجار ودرّس بها الفقه أكثر من ثلاثين سنة، وحدّث بها بشيء من حديثه ونظمه. وكان شيخا فاضلاوفقيها حسنا.
271 -وفي الرابع والعشرين من صفر توفّي الشيخ الزاهد أبو الطّاهر إسماعيل بن سودكين بن عبد اللّه النّوريّ الحنفيّ، بحلب.
ومولده بالقاهرة في سنة ثمان أو تسع وأربعين وخمس مئة.
صحب الشيخ أبا عبد اللّه محمد بن علي ابن العربيّ مدة وكتب عنه كثيرا من تصانيفه. وسمع بمصر من أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ، وأبي عبد اللّه محمد بن حمد بن حامد الأرتاحيّ، وبحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ، وغيره.
وحدّث، وكان شيخا فاضلا، وله نظم حسن وكلام في التصوّف.
والنّوريّ: بالنون والراء، نسبة إلى نور الدّين محمود بن زنكي.