الصفحة 161 من 492

بقرية جوبر، ودفن من الغد بمقابر الصّوفية ظاهر دمشق.

ومولده في سنة إحدى وسبعين وخمس مئة بإربل.

سمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي عبد اللّه محمد بن محمد الأصبهانيّ الكاتب، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقيّ، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد اللّه البغداديّ، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ، وغيرهم. وبمصر من أبي عبد اللّه محمد بن حمد الأرتاحيّ، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ. واشتغل بالأدب، وكان أديبا فاضلا. وحدّث.

201 -وفي ليلة الخامس والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الفاضل أبو العبّاس أحمد بن عليّ بن معقل الأزديّ المهلّبيّ الحمصيّ النّحويّ بدمشق، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون.

ومولده بحمص سنة سبع وستين وخمس مئة.

دخل بغداد، وقرأ بها العربية على الوجيه أبي بكر الواسطيّ، وأبي البقاء عبد اللّه بن الحسين العكبريّ. ونظم كتاب «الإيضاح والتّكملة» لأبي عليّ الفارسيّ نظما حسنا، وعرضه على العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسين الكندي، فاستجاده. وله شعر حدّث بأقطاع منه، وحدّث أيضا بكتابه «نظم الإيضاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت