186 -وفي النصف من ذي القعدة توفّي الشيخ الصالح المسند أبو الحسن عليّ 1بن أبي عبد اللّه الحسين بن أبي الحسن عليّ بن منصور بن الحسين البغداديّ الحنبليّ النّجّار، المعروف بابن المقيّر، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.
ومولده في ليلة عيد الفطر سنة خمس وأربعين وخمس مئة ببغداد.
سمع بها من أبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي الفتح عبيد اللّه بن عبد اللّه بن شاتيل، وأبي السّعادات نصر اللّه بن عبد الرّحمن بن زريق، وأبي هاشم عيسى بن أحمد الدّوشابيّ، والحافظ أبي أحمد معمر بن عبد الواحد بن الفاخر، وأبي بكر أحمد بن عليّ بن الناعم، وأبي عليّ الحسن بن عليّ بن شيروية، وأبي محمد لاحق بن عليّ بن كاره، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، والكاتبة شهدة بنت أحمد ابن الإبريّ. وبدمشق من أبي عبد اللّه محمد بن علي بن صدقة، وأبي محمد طغدي بن ختلغ الأميريّ، وغيرهما.
وأجاز له جماعة من الشيوخ المتقدّمين، منهم: الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر البغداديّ، وأبو الفضل أحمد بن طاهر الميهني، وأبو القاسم سعيد بن أحمد ابن البنّاء، وأبو بكر محمد بن عبيد اللّه ابن الزّاغونيّ، وأبو القاسم نصر بن نصر العكبريّ، وأبو الكرم المبارك بن الحسن ابن الشّهرزوريّ، وأبو المعالي الفضل بن سهل الإسفرايينيّ، وأبو جعفر أحمد بن محمد العبّاسي، وأبو المعالي أحمد بن عليّ ابن السّمين، وأبو بكر أحمد بن المقرّب الكرخيّ، وأبو منصور مسعود بن عبد الواحد بن الحصين، والحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد الهمذانيّ.
وسكن دمشق مدة، وحدّث بها بالكثير. ثم سافر عنها إلى الحجاز فحجّ، ودخل ديار مصر، فأقبل أهلها عليه ولازموه وسمعوا منه الكثير. وكان