الصفحة 11 من 492

المصريّ، والشيخ المسند عبد الغنيّ بن سليمان بن بنين المصريّ الشافعيّ القبّاني، وأبو محمد عبد المنعم بن عبد الوهاب القضاعيّ الخولانيّ المعروف بابن سمعون، وأبو عليّ حسن بن عليّ بن المنتصر الفاسيّ الأصل الإسكندرانيّ الكتبيّ، والشيخ صلاح بن جعفر العجلانيّ المطيريّ الفيّوميّ المؤدّب، وأبو يوسف يعقوب بن عبد اللّه المقدسيّ الصّيّاد المعروف بتربية البدوي، والشيخ تقيّ الدّين أبو القاسم عبد الرّحمن بن مرهف بن عبد اللّه المصريّ الناشري، والشيخ المقرىء كمال الدّين أبو الحسن عليّ بن شجاع العبّاسيّ الضّرير الذي انتهت إليه رياسة الإقراء بالديار المصرية، والشيخ أبو محمد عبد الخالق بن جعفر الشافعي.

ولو تتبّعنا شيوخه لطال بنا المقال، وفيما ذكرناه غنية ودلالة أكيدة تظهر حرصه على الطلب وشغفه به. فضلا عن أنه حصل على مجموعة من الإجازات ممن لم يتفق له السماع منهم. وكتب أقطاعا من شعر بعض الشّعراء.

وتولّى الشريف عزّ الدّين نقابة الأشراف بالدّيار المصريّة خلفا لأبيه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت