الرّيحاني، المنعوت بالنّجم، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.
ومولده بمكّة شرّفها اللّه تعالى في السابع عشر من شهر ربيع الأوّل سنة أربع وسبعين وخمس مئة.
سمع بمكّة شرّفها اللّه تعالى من عمّه المنتجب أبي الحسن عليّ بن الحسن؛ وقدم مصر واستوطنها، وسمع بها وبغيرها الكثير. وكتب بخطّهوحصّل جملة صالحة.