الصفحة 70 من 343

الذين يمشون ويسعون؟ قال: «يلقي اللّه الآفة على الظهر «2» حتى لا تبقى ذات ظهر حتى إن الرجل ليعطي الحديقة المعجبة بالشارف «3» ذات القتب «4» » «5» .

لفظ حديث الحاكم.

[110] - قال الشيخ: يحتمل أن يكون المراد بالفوج الأول الأبرار، وبالفوج الثاني الذين خلطوا فيكونون مشاة، والأبرار ركبانا.

وقد يكون بعض الكفّار أعيا من بعض، فأولئك يسحبون على وجوههم ومن دونهم يمشون ويسعون مع من شاء اللّه من الفسّاق وقت حشرهم إلى الموقف، وأما الظهر فلعلّ المراد به ما يحييه اللّه بعد الموت من الدوابّ فيركبها الأبرار ومن شاء اللّه، ويلقي اللّه الآفة على بقيتها حتى يبقى جماعة من المخلطين بلا ظهر.

[111] - عن بشر بن المفضل، عن علي بن زيد، عن أوس بن أوس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «يحشر الناس يوم القيامة على ثلاثة أثلاث: ثلث على الدوابّ، وثلث ينسلون على أقدامهم، وثلث على وجوههم» «1» .

[110] فتح الباري (11/ 320) .

[111] الدرّ المنثور (5/ 341) . فتح الباري (11/ 318) . البدور السافرة ص- 15. تحفة الأحوذي (8/ 579) .

(2) المراد بالظهر الإبل التي يحمل عليها وتركب. انظر النهاية (3/ 166) .

(3) الشارف: الناقة المسنّة. انظر النهاية (2/ 462) .

(4) القتب: للجمل كالإكاف لغيره. انظر النهاية (4/ 11) .

(5) أخرجه النسائي في سننه كتاب الجنائز: باب البعث.

وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (5/ 164 - 165) .

وأخرجه الحاكم في المستدرك (12/ 367 - 368) . وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي فقال:

على شرط مسلم ولكنه منكر وقد قال ابن حبّان في الوليد: فحش تفرّده حتى بطل الاحتجاج به.

وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (7/ 86) كتاب الزهد: ما ذكر عن نبيّنا صلى اللّه عليه وسلم في الزهد.

وأخرجه ابن مردويه أيضا كما في الدرّ.

(1) أخرجه الترمذي في جامعه كتاب التفسير: باب تفسير سورة بني إسرائيل. وقال: حديث حسن. من طريق حماد بن سلمة بنحوه.

وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (2/ 354 - 363) . من طريق حماد بن سلمة بنحوه.

وأخرجه ابن أبي داود في البعث ص- 28 بلفظه من حديث محمد بن هشام السّدوسي عن بشر بن المفضل.-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت