الصفحة 34 من 343

[44] - أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل المروزي، حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الآملي، حدّثنا محمد بن عمران، حدّثني أبي، حدّثني ابن أبي ليلى عن إسماعيل بن رجاء عن سعد بن إياس عن عبد اللّه بن مسعود أنه قال ذات يوم لجلسائه أ رأيتم قول اللّه: تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ «1» ، ما ذا يعني بها؟ قالوا: اللّه ورسوله أعلم، قال:

إنها إذا غربت سجدت له وسبّحته وعظّمته، ثم كانت تحت العرش، فإذا حضرها طلوعها سجدت له وسبّحته وعظّمته ثم استأذنت فيؤذن لها، فإذا كان اليوم الذي تحبس فيه سجدت له وسبّحته وعظّمته ثم استأذنته فيقال لها: تأنّى، فتحبس قدر ليلتين، قال: ويفزع المجتهدون، وينادي الرجل تلك الليلة جاره: يا فلان ما شأننا الليلة؟ لقد نمت حتى شبعت وصلّيت حتى أعييت، ثم يقال لها: اطلعي من حيث غربت، فذلك يوم لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ «2» الآية «3» .

[44] نهاية البداية والنهاية (1/ 201) . فتح الباري (11/ 298) . اللآلي المصنوعة (1/ 60) ، الدرّ المنثور (3/ 396) .

(1) الكهف: 86.

(2) الأنعام: 158.

(3) أخرجه أبو الشيخ في العظمة قال: حدّثنا الوليد بن أبان عن أبي حاتم، حدّثنا محمد بن عمران، حدّثني أبي فذكره. انظر اللآلي المصنوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت