الصفحة 65 من 343

[102] - عن الزهري عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي اللّه عنها أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا» ، فقالت عائشة:

يا رسول اللّه فكيف بالعورات؟ فقال: «لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ» «1» .

[103] - فأما الحديث الذي أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرنا محمد بن عبد اللّه بن إسحاق الخراساني المعدّل حدّثنا محمد بن القاسم القاضي، أخبرنا ابن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري، أنه لما حضره الموت دعا بثياب جديدة فلبسها. ثم قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: «إن المسلم يبعث في ثيابه التي يموت فيها» «2» .

[102] إتحاف السادة المتّقين (10/ 456) .

[103] نهاية البداية والنهاية (1/ 288) . التعقيبات على الموضوعات (288) . فتح الباري (11/ 322) .

(1) أخرجه النسائي في المجتبى كتاب الجنائز: باب البعث.

وأخرجه في السنن الكبرى كتاب التفسير من طريق بقية بن الوليد عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري كما في تحفة الأشراف (12/ 86) .

وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 564) من طريق بقية.

وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه الزيادة، إنما اتفق الشيخان على حديثي عمرو بن دينار والمغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس بطوله دون ذكر العورات فيه.

وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (6/ 89 - 90) .

وأخرجه ابن مردويه أيضا كما في الدرّ المنثور (8/ 423) .

وأخرجه ابن أبي داود في كتاب البعث ص- 29.

(2) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الجنائز: باب ما يستحب من تطهير ثياب الميت عند الموت، من طريق الحسن ابن علي عن ابن أبي مريم.

وأخرجه ابن حبّان في صحيحه كتاب إخباره صلى اللّه عليه وسلم عن البعث وأحوال الناس في ذلك اليوم: ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن باطنه حكم ظاهره، من طريق يحيى بن معين عن ابن أبي مريم.

قال القرطبي في التذكرة ص- 255 بعد ذكر حديث عائشة وابن عباس في الحشر وقد مرّا، وذكر حديث أبي سعيد، قال أبو عمر بن عبد البرّ: وقد احتجّ بهذا الحديث من قال: إن الموتى يبعثون جملة على هيئاتهم. وحمله الأكثر من العلماء على الشهيد الذي أمر أن يزمّل في ثيابه ويدفن فيها ولا يغسل عنه دمه ولا يغيّر عليه شيء من حاله، بدليل حديث ابن عباس وعائشة رضي اللّه عنهم، قالوا: ويحتمل أن يكون أبو سعيد سمع الحديث في الشهيد فتأوّله على العموم واللّه أعلم.-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت