[100] - إسماعيل بن أبي أويس حدّثني أبي عن محمد بن أبي عيّاش عن عطاء بن يسار عن سودة زوج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قالت: قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم: «يبعث الناس حفاة عراة غرلا «1» قد ألجمهم العرق فبلغ شحوم الآذان»، فقلت: يا رسول اللّه وا سوأتاه ينظر بعضنا إلى بعض؟ قال: «يشغل الناس عن ذلك لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ «2» » «3» .
[101] - حدّثنا ثابت بن يزيد أبو زيد، حدّثنا هلال بن خبّاب، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «تحشرون عراة حفاة» ، فقالت زوجته: أ ينظر بعضنا إلى بعض؟ قال: «يا فلانة لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ» «4» .
( [100] ) فتح الباري (11/ 325) . الدرّ المنثور (8/ 423) . البدور السافرة ص- 14. نهاية البداية والنهاية (1/ 285) .
( [101] ) الدرّ المنثور (8/ 423) . البدور السافرة ص- 14. إتحاف السادة المتّقين (10/ 456) . نهاية البداية والنهاية (1/ 284) .
-وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (30/ 44) .
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف (7/ 99) بنحوه.
وأخرجه عبد الرزاق وسعيد بن منصور والفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية كما في الدرّ.
(1) غرلا، الغرل: جمع الأغرل وهو الأقلف، والأقلف هو الذي لم يختن. انظر النهاية (3/ 362، 4/ 103) .
(2) عبس: 37.
(3) أخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 515) وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذا اللفظ، واتفقا على حديث حاتم بن أبى صغيرة، عن ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة مختصرا. ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطبراني في الكبير (24/ 34) . قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 333) : رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن أبي عيّاش وهو ثقة.
وقال ابن كثير في النهاية: إسناده جيد وليس هو في المسند ولا في الكتب. وأخرجه ابن مردويه أيضا كما في الدرّ.
(4) أخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 251 - 252) . وصحّحه على شرط الشيخين، قال الذهبي: سمعه منه ثابت بن يزيد ووافقه.
وأخرجه الترمذي في جامعه كتاب تفسير القرآن: باب تفسير سورة عبس من طريق عبد بن حميد قال: حدّثنا محمد بن الفضل، حدّثنا ثابت بن يزيد عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وقال:
هذا حديث حسن صحيح قد روي من غير وجه عن ابن عباس، رواه سعيد بن جبير أيضا.
وأخرجه ابن مردويه وعبد بن حميد أيضا كما في الدّر، وهي طريق الترمذي.