الصفحة 25 من 343

[31] - أنبأني أبو عبد اللّه إجازة، أنبأ أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الزاهد الأصبهاني، حدثنا أسد بن عاصم، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا سفيان.

وأخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الأصبهاني، حدثنا أبو نصر العراقي، حدثنا سفيان بن محمد الجوهري، حدثنا علي بن الحسن الهلالي، حدثنا عبد اللّه بن الوليد، حدثنا سفيان، حدثنا سلمة بن كهيل، حدثنا أبو الزعراء قال: كنّا عند عبد اللّه بن مسعود فذكر الدجّال فقال: يفترق الناس عند خروجه ثلاث فرق، فرقة تتبعه، وفرقة تلحق بأهلها منابت الشيح، وفرقة تأخذ شط هذا الفرات يقاتلهم ويقاتلونه حتى يقتلون بغربي الشام، فيبعثون طليعة فيهم فرس أشقر وأبلق، فيقتتلون فلا يرجع منهم أحد، قال وأخبرني أبو صادق عن ربيعة بن ناجذ أنه فرس أشقر، قال: ويزعم أهل الكتاب أن المسيح عليه السلام ينزل فيقتله، ويخرج يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيبعث اللّه عليهم دابّة مثل النغف، فيلج في أسماعهم ومناخرهم، فيموتون، فتنتن الأرض منهم، فتجأر الأرض إلى اللّه فيرسل ماء فيطهر الأرض منهم، ويبعث اللّه ريحا فيها زمهرير باردة، فلا تدع على الأرض مؤمنا إلا كفته تلك الريح ثم تقوم الساعة على شرار الناس، ثم يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض فينفخ فيه فلا يبقى من خلق اللّه في السماوات والأرض إلا مات إلا من شاء ربك، ثم يكون بين النفختين ما شاء اللّه ان يكون، فليس في بني آدم خلق إلا في الأرض منه شيء، قال: فيرسل اللّه ماء من تحت العرش فتنبت جسمانهم ولحمانهم من ذلك الماء كما تنبت الأرض من الثرى، ثم قرأ عبد اللّه الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحابًا فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ «1» ، ثم يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض فينفخ فيه فتنطلق كل روح إلى جسدها فتدخل فيه، فيقومون فيجيئون مجيئة رجل واحد قياما لرب العالمين «2» .

[31] فتح الباري (11/ 311) . وانظر البعث والنشور ص- 326 البدور السافرة ص- 4، والدرّ المنثور (8/ 259) .

(1) فاطر: 9.

(2) قال الحافظ: ورواته ثقات إلا أنه موقوف، وقال مرة: بسند قوي. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (7/ 511/ 512) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت