فكيف بما خطط له الشيخ الإمام أسامة بن لادن حفظه الله وسدده لغيرها من ضربات بل مما هو أحلك وأعظم تدميرًا منها مما نترقبه قريبًا .. نسأل الله أن يسدد بعث أسامة ويثخن في الأمريكان ومن حالفهم ..
:: فلسطين::
ما إن تمت الضربات المباركة حتى استفاق العالم على قضية فلسطين ليمكروا مكر الليل والنهار ليصرفوا الناس عن عدالة قضية الفلسطينيين، وظلم وطغيان اليهود المغتصبين المحتلين لها.
ففي أول تصريح خرج من قائد المسلمين الإمام الشيخ أسامة بن لادن بعد الضربة، قد ذكر فيه قضية فلسطين، وأقسم بأنه لن تحلم أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالأمن ما لم نعشه واقعًا في فلسطين، فهي قضيتنا الأساسية، وأيضًا قد أعلن - ولأول مرة- بُش الأصغر بعيد الضربات التي أثخنت فيهم - وبسببها - أنه يجب أن تكون هناك دولة للفلسطينيين، وأراد أن يمتص حماسنا ظنًا منه بأننا سنطير من الفرح بعد قوله ذلك وسيسحب قضية فلسطين عن تنظيم القاعدة، ولكننا لم ولن نرضى بالتنازل ولا عن شبر واحد من فلسطين، ولا ببقاء ولا يهودي واحد فيها.
لقد حاول طواغيت العالم احتواء قضية فلسطين بطرق عديدة ليصرفونا عنها، حتى أنهم (أذنوا) لحماس بالدخول للانتخابات وأذنوا لها بالفوز بل وبحكم غزة وغض الطرف عن (الحكم فيها) مع إذلالهم لها بالتضييق عليها لأنهم لن يرضوا عنها حتى تتبع ملّتهم حتى وإن تنازلت عن بعض أو كل الأصول والثوابت الإسلامية ..
وإن فلسطين شأننا وشأن كل مسلم، وليست القضية قضية حركة أو حزب أو حكومة تدّعي بأنها هي فقط من يتحكم في قضية فلسطين حسب هواها ومصالحها وإن ضيّعتها وساعدت على استمرار مآسي أهلها الموحدين ..
وبخصوص تخطيط تنظيم القاعدة في 11/ 9 / 2008 لما يخص فلسطين فأقول:
تشكل إسرائيل باعث قضية إسلامية عالمية، كما يضيف الدعم الأمريكي المباشر لإسرائيل بعدًا ثوريًا لانضمام المضطهدين الفلسطينيين للقاعدة التي تحارب الصليبية واليهودية بقيادة أمريكا.