وأضرب أمثلة على ما سبق: صاموئيل هنتغتون - الذي هلك قبيل الحرب على غزة بثلاثة أيام - قد نشر مقالًا في عام 1993 يتحدث فيه عن نظرية"صراع الحضارات"، ثم توسّع في شرح نظريته فألف كتاب"صراع الحضارات والنظام العالمي الجديد"ولقي رواجًا كبيرًا، ولم يعرف أكثر الناس بأن هذا كان مقدمة وتمهيدًا للقيام بالحرب ضد الإسلام والمسلمين ..
وكذلك عندما ظهرت نظرية الحرب الوقائية كان ذلك توطئة للحرب ضد أفغانستان والعراق وانفراد أمريكا بالقرار وعدم احترام أي من الحلفاء أو المصالح المشتركة أو الأمم المتحدة أو باقي المنظمات في أرجاء العالم ..
ومن هؤلاء الطغاة العالميين الذين يؤثرون على مجريات الأحداث في العالم أذكر منهم على سبيل المثال: بول ولفويتز وديك تشيني ودونالد رامسفيلد، ولا أغفل عن ذكر كبير الطغاة كيسنجر، وغيرهم من قوى الظل أصحاب الأرجل الغليظة البارونات اللصوص، ولقد شرحتُ في موضوعي الذي بعنوان"مسرحية الانتخابات الأمريكية .. والأرجل الغليظة"كيف يتم تنفيذ القرارات في أمريكا وشرحت غيرها من أمور مهمة عن طرق اتخاذ القرار في أمريكا، فليرجع إليه القارئ الكريم إن شاء الاستزادة ..
ومن هؤلاء أيضًا أحد طواغيت العالم وهو يدعى"مارتن إنديك"، والذي أعتبرُه"مهندس الحرب على غزة"!! وقد نشر دراسته في يونيو 2003 في مجلة"فورن أفيرز"أو"الشؤون الخارجية"وهي المجلة الأمريكية"المرموقة"المتخصصة في الدراسات السياسية ..
وما سأنقله ليس مجرّد مقال ووجهة نظر! ولا أفكار من مفكر استراتيجي! بل هي خطّة عمل!! هي خطة حرب لتدمير الجهاد في فلسطين وحماية اليهود عليهم لعنات الله تترا!! وقد بدؤوا بالعمل عليها منذ فترة وها قد آن أوان تنفيذها بدقّة بعد اكتمال الإعداد والتهيئة لها ..
ولقد علمتُ بأنهم سيقومون بها لمعرفتي بأساليب أعداء الإسلام في حربهم على الإسلام والمسلمين وكيفية اتخاذ قراراتهم، والتي ستنقلب وبالًا عليهم بإذن الله تعالى، يقول ربي سبحانه"ويَمْكُرونَ ويَمْكُر اللهُ وَاللهُ خَيْرُ المَاكِرِين"..