فهرس الكتاب

الصفحة 966 من 1007

دار الندوة مائة ذراع وتسعة وثلاثون ذراعا وأربع عشرة أصبعا ومن الركن الأسود إلى وسط باب الصفا مائة وخمسون ذراعا وست أصابع ومن الركن الشامي إلى وسط باب بني شيبة مائتا ذراع وخمسة وأربعون ذراعا وخمس أصابع ومن الركن الأسود إلى سقاية العباس وهو بيت الشراب خمسة وأربعون عشرة ذراعا ومن الركن الأسود إلى الصفا مائتا ذراع واثنان وتسعون ذراعا وثماني عشرة أصبعا ومن المقام إلى جدار المسجد الذي يلي المسعى مائة ذراع وثمانية وثمانون ذراعا ومن المقام إلى الدار الذي يلي باب بني جمح مائتا ذراع وثمانية عشر ذراعا ومن المقام إلى الجدار الذي يلي دار الندوة مائتا ذراع وخمسة وأربعون ذراع ومن المقام إلى الجدار الذي يلي الصفا مائة ذراع وأربعة وستون ذراعا ونصف ذراع ومن المقام إلى جدار حجرة زمزم اثنان وعشرون ذراعا ومن المقام إلى حرف زمزم أربعة وعشرون ذراعا وعشرون أصبعا قال وللمسجد الحرام ثلاثة وعشرون بابا فيها ثلاث وأربعون طاقا من ذلك الباب الأول الكبير الذي يقال له باب بني شيبة وهو باب بني عبد شمس بن عبد مناف وبهم كان يعرف في الجاهلية والإسلام عند أهل مكة فيه اسطوانتان وعليه ثلاث طاقات والطاقات طولها عشرة أذرع ووجوهها منقوشة بالفسيفساء وعلى الباب روشن ساج منقوش مزخرف بالزخرف والذهب طول الروشن سبعة وعشرون ذراعا وعرضه ثلاثة أذرع ونصف ومن الروشن إلى الأرض سبعة عشر ذراعا وما بين مصراعي الباب أربعة وعشرون ذراعا وفي عتبة الباب أربع مراقي داخلة ينزل بها في المسجد الحرام ثم ذكر باقي الأبواب مفصلة قال وذرع جدار المسجد الذي يلي باب المسعى وهو الشرقي ثمانية عشر ذراعا في السماء وطول الجدار الذي يلي الوادي وهو الشق اليماني في السماء اثنان وعشرون ذراعا وطول الجدار الذي يلي باب بني جمح وهو الغربي اثنان وعشرون ذراعا ونصف وطول الجدار الذي يلي دار الندوة وهو الشامي تسعة عشر ذراعا ونصف وعدد شرافات المسجد الحرام مائتا شرافة واثنتان وسبعون شرافة ونصف شرافة وعدد قناديله أربعمائة وخمسة وخمسون قنديلا وذرع ما بين الصفا والمروة سبعمائة ذراع وستة وستون ذراعا ونصف ذراع

واعلم أن المسجد الحرام ويراد به الكعبة فقط وقد يراد به المسجد حولها معها وقد يراد به مكة كلها مع الحرم حولها بكماله وقد جاءت نصوص الشرع بهذه الأقسام الأربعة فمن الأول قول الله تعالى {فول وجهك شطر المسجد الحرام}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت