بفتح الجيم وإسكان الميم لاجتماع الناس بها وسميت المزدلفة لازدلاف الناس إليها أي اقترابهم وقيل لاجتماع الناس بها وقيل لاجتماع آدم وحواء وقيل لمجيء الناس إليها في زلف من الليل أي ساعات قال الأزرقي في ذرع مسجدها تسع وخمسون ذراعا وشبر في مثله
المسجد الأقصى
هو بيت المقدس باتفاق العلماء وكذا نقل الاتفاق عليه الواحدي قالوا كلهم وسمي الأقصى لبعد ما بينه وبين المسجد الحرام
المسجد الحرام
زاده الله تعالى فضلا وشرفا قال الأزرقي في ذرع المسجد الحرام مكسرا مائة ألف ذراع وعشرون ألف ذراع وذرعه طولا من باب بني جمح إلى باب بني هاشم الذي عنده العلم الأخضر مقابل دار العباس ابن عبد المطلب أربعمائة ذراع وأربعة أذرع مع جدرانه ثم يمر في بطن الحجر لاصقا بوجه الكعبة وعرضه من باب دار الندوة إلى الجدار الذي يلي الوادي عند باب الصفا لاصقا بوجه الكعبة ثلاثمائة ذراع وأربعة أذرع قال الأزرقي وأما عدد أساطين المسجد الحرام فمن شقه الشرقي مائة وثلاث أسطوانات ومن شقه الغربي مائة أسطوانه وخمس أسطوانات ومن شقه الشامي مائة وخمس وثلاثون أسطوانه ومن شقه اليماني مائة واحد وأربعون أسطوانه طول كل أسطوانه عشرة أذرع وتدويرها ثلاثة أذرع وبعضها يزيد على بعض في الطول والغلظ من هذه الأساطين على الأبواب عشرون أسطوانه منها على الأبواب التي بلي الوادي والصفا عشر وعلى التي تلي باب بني جمح أربع وعلى الأبواب التي تلي المسعى ست وذرع ما بين كل أسطوانتين من أساطينه ستة أذرع وثلاث عشرة أصبعا وذرع ما بين الركن الأسود إلى مقام إبراهيم عليه السلام تسعة وعشرون ذراعا وتسع أصابع وذرع ما بين جدار الكعبة من وسطها إلى المقام سبعة وعشرون ذراعا وذرع ما بين شاذروان الكعبة والمقامات ستة وعشرون ذراعا ونصف ومن الركن الشامي إلى المقام ثمانية وعشرون ذراعا وتسع عشرة أصبعا من الركن الذي فيه الحجر الأسود إلى حد حجرة زمزم ستة وثلاثون ذراعا ونصف ومن الركن الأسود إلى رأس زمزم أربعون ذراعا ومن وسط جدار الكعبة إلى جدار المسعى مائتا ذراع وثلاثة عشر ذراعا ومن وسط جدار الكعبة إلى الجدار الذي يلي باب بني جمح مائة وتسعة وتسعون ذراعا ومن وسط جدار الكعبة إلى الجدار الذي يلي الوادي مائة ذراع وأحد وأربعون ذراعا وثماني عشرة أصبعا ومن وسط جدار الكعبة الذي يلي الحجر إلى الجدار الذي يلي