فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 1007

إسم رجل منقول من مصدر زاد يزيد فأما دخول لام التعريف بعد النقل فكدخوله في الحارث وفي الفضل والعباس بعد النقل ومذهب الخليل وسيبويه في هذه الأسماء التي سمي بها وفيها الألف واللام أنها بمنزلة صفات غالبة كالنابغة والصعق وهذا فيما ينقل من الصفات فأما الفضل فإنما دخله الألف واللام لأنه مصدر في الأصل وعلى هذا دخلت الألف واللام في القرآن ومن هذه الأسماء ما يكون اللام فيه تعريفا ثانيا كما قاله في اسم الشمس وإلاهة والآلهة ومنها ما يكون اللام فيه زائدة نحو قوله يا ليت أم العمرو كانت صاحبي قال وقول من يقول إن القرآن غير مهموز من قرنت الشيء بالشيء سهو وإنما هو تخفيف الهمزة ونقل حركتها إلى الساكن قبلها فصار اللفظ به كفعال من قريت وليس منه ألا ترى أنك لو سميت رجلا بقران مخفف الهمزة لم تصرفه في المعرفة كما لا تصرف عثمان ولو لأردت به فعالا من قرنت لا تصرفه في المعرفة ولا النكرة وذكر ذلك أبو علي في المسائل الحلبية هذا آخر ما ذكره الواحدي وأول ما نزل من القرن أول سورة اقرأ وهو قوله تعالى {اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم} إلى هنا ثبت في صحيح مسلم ووقع في أول صحيح البخاري إلى قوله تعالى {وربك الأكرم} وهو مختصر والزيادة من الثقة مقبولة وقيل أول ما نزل {يا أيها المدثر} وهو غلط والصواب أنه أول ما نزل بعد فترة الوحي كما ثبت في الصحيحين وقد بينته في أول الشرح لصحيحي البخاري ومسلم وآخر ما نزل من السور براءة ومن الآيات {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله} البقرة الآية وقيل {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} إلى آخرها وقيل {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} إلى آخر الآيتين وقيل آية الربا

وأما الأقراء في العدة فقال أهل اللغة القرء والقرء بفتح القاف وضمها لغتان حكاهما القاضي عياض وابو البقاء في إعرابه وغيرهما أشهرهما الفتح وهو الذي قاله جمهور أهل اللغة واقتصروا عليه وممن حكى اللغتين في قرء وقرء الخطابي في معالم السنن في كتاب الحيض في أول أبواب المستحاضة وجمعه في القلة أقراء وفي الكثرة قروء قال الإمام الواحدي هذا الحرف من الأضداد يقال للحيض والأطهار قرء والعرب تقول أقرأت المرأة في الأمرين جميعا وعلى هذا يونس وأبو عمرو بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت