فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 1007

الخيار والواحدة قثاءة والمقثأة والمقثوءة موضع القثاء وأقثأت الأرض إذا كانت كثيرة القثاء قال الإمام أبو إسحاق الثعلبي قرأ يحيى بن وثاب وطلحة بن مصرف والأشعث العقيلي {وقثائها} بضم القاف وهي لغة تميم وذكر ابن السكيت في الباب ما يضم ويكسر قثاء وقثاء

قحد

قوله في الروضة في أول باب الثاني من الديات القمحدوة بقاف ثم ميم مفتوحتين ثم حاء مهملة ساكنة ثم دال مهملة مضمومة ثم واو مفتوحة ثم هاء وهي ما خلف الرأس قال الجوهري جمعها قماحد والميم زائدة

قحم

قوله في باب الوكالة من المهذب أن للخصومات قحما وفسره في الكتاب بالمهالك وهو بضم القاف وفتح الحاء المهملة المخففة وهي المهالك كما فسره قال الجوهري سميت بذلك لأنها تقحم بصاحبها على مالا يريده واحدتها قحمة بضم القاف وإسكان الحاء كركبة وركب قوله في باب السير من المهذب وفي كتاب قسم الغنيمة من الروضة ولا يدخل دار الحرب فرسا قحما هو بفتح القاف وإسكان الحاء المهملة قال أهل اللغة هو الهرم مثل القحل بفتح القاف وباللام

قد

قال الإمام أبوالحسن الواحدي رحمه الله تعالى في قوله تعالى {قد أفلح المؤمنون} قد حرف يوجب به الشيء كقولك قد كان كذا فأدخل قد توكيدا لتصديق ذلك وهو جواب لقولك لم يفعل ذلك قال وقال النحويون قد تقرب الماضي من الحال حتى تلحقه بحكمه ألا تراهم يقولون قد قامت الصلاة قبل حال قيامها قال الفراء الحال في الفعل الماضي لا يكون إلا بإضمار قد أو بإظهارها كقوله تعالى {أو جاؤوكم حصرت صدورهم} وقد ههنا يجوز أن تكون تأكيدا لفلاح المؤمنين ويجوز أن تكون تقريبا للماضي من الحال ويكون المعنى أن الفلاح قد حصل لهم وأنه في الحال عليه هذا كلام الواحدي وقال الجوهري قد حرف لا يدخل إلى على الأفعال وهو جواب لقولك لما يفعل قال وزعم الخليل أن هذا لمن ينتظر الخبر تقول قد مات فلان ولو أخبره وهو لا ينتظره لم يقل قد مات ولكن يقول مات فلان قال الجوهري وقد يكون قد بمعنى ربما وإن جعلته إسما شددته فقلت كتبت قدا حسنة وكذلك كي وهو ولو لأن هذه الحروف لا دليل على ما نقص منها فيجب أن يزاد في أواخرها ما هو من جنسها وتدغم إلا في الألف فإنك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت