ثم وصل إلي بعض كتبه فكتبت الرد عليه وهو أول هذا الكتاب.
والأمر أوْضح وأظهر من أن يحتاج إلى رد لكن يوجد جهال يغترون بهذا وأمثاله فلابد من البيان.
وليَعلم هو وغيره أن (دعْوى الرسالة لا يدّعيها إلا من هو مِن خيار الناس وأكملهم إن كان صادقًا، أوْ هو من شَرّ الناس وأخبثهم إن كان كاذبًا) .
قاله شيخ الإسلام ابن تيمية 2/ 349 الجواب الصحيح.
19 -المباهلة وهي سنة ماضية أمر الله بها نبيه أن يباهل نصارى نجران في شأن عيسى عليه السلام.
وحيث أنه يتعذر اللقاء بيني وبينه فسوف أكتب صورة المباهلة وعليه أن يُؤمِّن عليها.
فأقول: اللهم إن كان عبدك سليمان أبو القاسم موسى هو نبيك عيسى بن مريم الذي أرسلته إلى بني إسرائيل ثم رفعته إليك وأخبر نبيك محمد أنه ينزل آخر الزمان فامسخني قردًا لأكون آية لمن كذّبه. آمين يا رب العالمين.
وإن كان كاذبًا في دعواه وليس هو نبيك عيسى فسَوِّد