الصفحة 96 من 101

ونبي الله عيسى عليه السلام لا يُعرج به بعد نزوله ... {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ} .

18 -أما كوْنه تحدّى جميع أهل العلم من المفتي وإلى أصغر طالب علم وأرسل نسخًا من كتبه إلى جميع الجهات الدينية في البلاد وطلب من الجميع أن يردوا عليه بالنصوص والأدلة التي تبين بطلان دعوته وحينها لن يتردد في الرجوع والتوبة من هذا الزعم إذا كان الرد علميًا.

فأقول: وأنا أتحداه وجميع أتباعه أنه كاذب ملبوس عليه وذلك بالنصوص والمعقول والمباهلة كما سيأتي ذكر المباهلة إن شاء الله.

أما رجوعه وتوبته وإشهار ذلك فهو والله أحب إليّ من أن يُصَدِّق عليه إبليس ظنه.

{وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ} هذه الوجوه كتبتها قبل اطلاعي على شيء من كتبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت