الصفحة 78 من 101

مَكَرَ به إبليس مثل بلعام.

وإذا كان هذا يُهَوِّل على الناس بكثرة بحثه وكتبه فليعلم أن بلعام وغيره كثير ضلوا على علم.

كذلك يُقال: فإن شأن عيسى عليه السلام يعرفه الصبيان والجواري الصغار ولا يحتاج إلى تهْويل هذا المفتري. فالعلم به وعلاماته ورفعه ونزوله لا يحتاج إلى هذا التهويل لأنه مُيُسّر في كلام الله وكلام رسوله.

أما ما ذكره السائل من أن هذا الكذاب جاء بنصوص من القرآن والسنة والتوراة والإنجيل وأنه صَدَّقه جمهرة من الناس في السودان وغيره من دول الجوار وخاصة ممن يُسمون بالطبقة المثقفة وبعض الطلاب الجامعيين.

فالجواب: أن ما ذكر السائل من نصوص القرآن والسنة والتوراة والإنجيل التي يحتج بها هذا الكذاب فلم نقف عليها [1] وإنما أقول: نصوص الكتاب والسنة والتوراة والإنجيل الصحيحة تفضح هذا الأفاك وتكشف ستره، والأمر ولله الحمد

(1) بعد ذلك وصلتني بعض كتبه فبينت كفره وضلاله كما تقدم في البداية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت