وبما أن نبينا - صلى الله عليه وسلم - أخبرنا أنه سوف ينزل في أمته الناطقة بالعربية، وفي أول نزوله يسمع الناس كلامه عندما يقدمونه للصلاة بهم. يسمعونه يتكلم بلغتهم، وهذا واضح في الأحاديث.
ففي الحديث الصحيح الذي رواه ابن ماجه في سننه وابن خزيمة في صحيحه والحاكم أنه ينزل وقت صلاة الصبح ويقول للإمام الذي يتأخر ليتقدم عيسى عليه السلام. فيقول عيسى:"تقدم فصل فإنها لك أُقيمت"فهذه المحاورة عربية.
وفي الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"كيف أنتم إذا أنزل فيكم ابن مريم فأمّكم منكم".
قال ابن أبي ذئب أحد رواة الحديث للوليد بن مسلم: تدري ما أمّكم منكم؟ قال تخبرني. قال: فأمّكم بكتاب ربكم تبارك وتعالى وسنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم -.
فهذا يبين أنه يحكم بالقرآن والسنة ويتكلم بالعربية.
كذلك في حديث النواس بن سمعان الذي في صحيح