الأضحية
حكمها:
-1- سنة مؤكدة، وهي أفضل من التصدق بقيمتها للقادر على ثمنها ولو كان صبيًا.
-2- واجبة ن عينها، كأن قال هذه أضحيتي أو هذه لله. ولا يحصل ذلك بالشراء مع النية. حكمها حكم الهدي لواجب المعين في ركوبها وولدها ولبنها وصوفها وتلفها وإتلافها ونقصانها وذبحها.
ماهيتها:
لا يجزئ في الأضحية إلا بهيمة الأنعام، لقوله تعالى: (ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) (1) سواء كانت إبلًا أو بقرًا أو غنمًا أو معزًا، وتجزئ البقرة عن سبعة أشخاص، لما روى جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: (كنا نتمتع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرة فنذبح البقرة عن سبعة. نشترك فيها) (2) ، وكذلك الإِبل تجزئ عن سبعة أشخاص أيضًا.
(1) الحج: 34.
(2) مسلم: ج-2/ كتاب الحج باب 62/355.