الصفحة 16 من 56

(33) نفسه: 1 / 47 ، 100 ، 111 ، 126 ، 182 و 2 / 226 .

(34) نفسه: 1 / 182 ، 279 ، 339 و 2 / 96 ، 268 .

(35) نفسه: 1 / 91 ، 186 ، 218 ، 298 ، 304 ، 324 .

الدرس البلاغي في البصرة ـ 15 ـ

والاستعارة (36) والكناية (37) والالتفات (38) وغيرها .

الاصمعي ( ت 216 هـ )

للأصمعي اسهامات عديدة في مجال الدرس البلاغي نجدها متفرقة في الكتب النقدية العربية القديمة ، وفي مثلها المعنية بالشعر والادب . وللأصمعي كتيب نقدي هو ( فحول الشعراء ) ، ذكر فيه بعض آرائه في فحولة عدد من الشعراء . وليس فيه مادة بلاغية تستحق الاهتمام .

وليس فيما أثر مايصور عمله ومنهجه ، ولكن الاشارات العابرة التي ذكرت عنه ترسم صورة لعصره الذي كان يتمخض عن ميلاد علوم لها قواعدها واصولها .

ومن تلك الموضوعات اشارته الى مصطلح ( الفصاحة ) من غير ان يعرفه او يشرح معناه . فهو يقول عن القحيف العامري: ( ليس بفصح ولا حجة ) ، وعن عبد بني الحسحاس: ( هو فصيح ) وعن ابي دلامة: ( هو صالح الفصاحة ) (39) .

كما اشار الى ماورد في الشعر من الغريب ، كما في شعر ابن احمر الباهلي

(36) نفسه: 1 / 67 ، 90 ، 96 و 2 / 33 .

(37) اذا كان ابو عبيدة يدخل في الكناية ماليس منها عند البلاغيين كما يذهب الى ذلك الدكتور بدوي طبانة ( البيان العربي ، ط 3 ، ص 32 ) في بعض المواضع فهو في مواضع اخرى ينظر اليها كما هي عند البلاغيين . من ذلك اقواله عن اقواله تعالى الآتية: ( ابن السبيل ) : الغريب: 1 / 126 ( او جاء احد منكم من الغائط ) : كناية عن اظهار لفظ قضاء الحاجة من البطن . ( او لمستم النساء ) : كناية عن الغشيان: 1 / 155 . ( فأصبح يقلب كفيه على ما انفق ) : اي: اصبح نادمًا: 1 / 404 . وغيرها .

(38) مجاز القرآن: 1 / 11 ، 19 ، 23 ، 28 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت