الدرس البلاغي في البصرة
الدكتور قصي سالم علوان
مقدمة 1
عبد الله بن المقفع ( ت 142 هـ ) 5
الخليل بن احمد ( ت 175 هـ ) 7
سيبويه ( ت 180 هـ ) 9
خلف الأحمر ( ت 180 هـ ) 11
ابو عبيدة ( ت 208 هـ ) 12
الاصمعي ( ت 216 هـ ) 15
الجاحظ ( ت 255 هـ ) 22
المبرد ( ت 285 هـ ) 27
التشبيه 28
الكناية 32
الآمدي ( ت 370 هـ ) 34
الاستعارة 37
التجنيس 38
المطابق 40
الباقلاني ( ت 403 هـ ) 42
الباقلاني ( ت 403 هـ ) 42
البصري المعتزلي ( ت 436 هـ ) 53
المصادر والمراجع 55
مقدمة
كانت البصر مبكرة الى دراسة علوم العربية وذلك لدواع لغوية ودينية واجتماعية وادبية وقومية .
واذ يبدو ان الخلافات اللغوية بين لهجات القبائل بعضها مع بعض من جانب ، وبينها وبين لغة القرآن الكريم والشعر القديم من جانب آخر ، كما كانت حاجة العناصر غير العربية التي دخلت الاسلام الى تعلم لغة الكتاب الكريم ولسان الحكومة العربية الاسلامية من جانب ثالث ، كل ذلك دفع المسلمين ـ باديء ذي بدأ ـ الى العناية بشؤون اللغة العربية (1) مضافًا الى ذلك حركة التدوين .
وقد كان لأختلاط العرب بغيرهم خطر قوي على اللغة العربية لذا ( كان رد الفعل عند العلماء البصريين قويًا قوة الخطر المحدق بلغة القرآن ولغة العرب ، ولذلك كانت المبادرة الى العمل اللغوي في البصرة الى غيرها ، وكان ظهور الدرس اللغوي والنحوي في البصرة قبل غيرها(2) ) .
ومن اهم مراكز الثقافة في البصرة مركزان: المسجد الجامع والمربد ومن اشهر المجالس التي شهدها مسجد البصرة الجامع مجالس: الحسن البصري ، وواصل ابن عطاء ، وايوب بن ابي تميمة السختياني وحماد بن سلمة ، والفضل بن عيسى الرقاشي ، وابي علي الاسواري ، وموسى بن سيار الاسواري .