(28) أبن الانباري: نزهة الالباء: ص 86 ، 87 .
(29) خطوات التفسير البياني للقرآن الكريم: ص 44 ، 45 .
الدرس البلاغي في البصرة ـ 14 ـ
الكلام العربي من الغريب ، ومن المحتمل من مجاز ما اختصر ، ومجاز ما حذف ومجاز ما كف عن خبره ، ومجاز ما جاء لفظه لفظ الواحد ووقع على الجميع ، ومجاز ما جاء لفظه لفظ ووقع معناه على اثنين ، ومجاز ماجاء لفظه خبر الجميع على لفظ خبر الواحد ، ومجاز ما جاء الجميع في موضع الواحد اذا اشرك بينه وبين اخر مفرد ، ومجاز ما خبر عن اثنين او عن اكثر من ذلك ، فجعل الخبر للواحد او للجميع وكف عن خبر الاخر ، ومجاز ماخبر عن اثنين او اكثر من ذلك ، فجعل الخبر الاول منهما ، ومجاز ما خبر عن اثنين او اكثر ، فجعل الخبر للاخر منهما ، ومجاز ما جاء من لفظ خبر حيوان والموات على لفظ خبر الناس . ومجاز ما جاءت مخاطبته مخاطبة الغائب ومعناه مخاطبة الشاهد ، ومجاز ما جاء مخاطبته مخاطبة الشاهد ثم تركت وحولت مخاطبته هذه الى مخاطبة الغائب ، ومجاز ما يزاد من حروف الزوائد ويقع مجاز الكلام على إلقائهن ، ومجاز المضمر استغناء عن اظهاره ، ومجاز المكرر للتوكيد ، ومجاز المجمل استغناء عن كثرة التكرير ، ومجاز المقدم والمؤخر ، ومجاز ما يحول من خبره الى خبر غيره بعد ان يكون من سببه ، فيجعل خبره للذي من سببه ويترك هو ) (30) .
وهكذا نرى ابا عبيدة يشير الى عدد من الفنون البلاغية بمفهومها عند البلاغيين ، وان كان لايذكر اسماءها . وحين نلقي نظرة على الكتاب نراه يشير الى التقديم والتأخير (31) كما اشار الى بعض اقسام الانشاء الطلبي المجازية كالاستفهام والامر (32) ويشير الى الايجاز (33) والى المجاز العقلي (34) والمجاز المرسل (35)
(30) مجاز القرآن: 1 / 18 ، 19 .
(31) نفسه: 2 / 18 ، 38، 110 ، 154 .
(32) نفسه: 1 / 184، 287 و 2 / 181 ، 197 ، 188 .