الصفحة 254 من 402

[متن الكتاب] .

الباب الخامس في الأخلاق، والصفات الذميمة، وغوائلها.

مطلب في حسن الظن:.

مطلب في حسن الظن:

وضدُّه: حُسن الظن باللَّه تعالى، وبالمؤمنين، أما الأول: فواجب (1) ، إذ وردَ:"أنا عند ظنّ عبدي بي (2) "، وأما الثاني - وهو حُسن الظنّ بالمؤمنين - فمندوب إليه فيما يُشَكُّ من أمرهم، ويحتمل الصلاحَ، والفساد، خصوصًا في المسلم الظاهر العدالة، فحمله على الفساد حرام، وعلى الصلاح مستحب، وتركه متى لم يمكن (بلا حسن ظن، ولا سوء ظن) واجب (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت