[متن الكتاب] .
مطلب: مَنْ أعَدّ كفاية سنةٍ لعياله لا يُلام:.
وجدت الكلمات في الفص
11 -الحادي عشر: الطمع، وهو: إرادة الحرام الْمُلذ، أو الشئ المخاطِر، أعني (النوافلَ من العبادات، إذا كانت موصلة إلى العجب، والتكبر، فيمن لم يوفق، و) المباحاتِ من أمور الدنيا، لإيصالها إلى نسيان الآخرة، فطمعُ الحرام حرام، وطمعُ المخاطِر ليس بحرام، ولكنه مذموم جدًا، لأنه ربما أوصل إلى الحرام. وأقبح الطمع: الطمعُ (في تحصيلٍ) من الناس، وهو ذل ينشأ من الْحِرْص والْبَطالة (4) ، والجهلِ بحكمةِ اللَّه تعالى في الحاجة إلى التعاون.
(1) وذلك لا يعتبر من الغنى المانع من اخذ الزكاة، ونحوه. وإن كان الأصح ان ما زاد على قوت شهر من المال المدخر، يعتبر في حصول الغنى، فلا يجوز له أخذ الزكاة، ونحوها. شط.
(2) لما روى الترمذي، عن أبي بكرة، رضي اللَّه عنه، أن رجلًا قال: يا رسول اللَّه، أي الناس خير؟ قال:"من طال عمره، وحسن عمله". قال: فأي الناس شر؟ قال:"من طال عمره، وساء عمله".شط.
(3) ط 1 - 483 -
(4) أي عدم اشتغال القلب، بخدمة المولى سبحانه. شط.