816-روي عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال: جاء رجلٌ إلى عمر بن الخطاب [رضي الله عنه] فقال: إني أجنبت فلم أصب الماء، فقال عمار بن ياسر [لعمر] : أما تذكر إنا كنا في سفرٍ، فأجنبت أنا وأنت، فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فتمعكت في التراب؛ فصليت، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت [له] ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
(( إنما كان يكفيك هكذا، وضرب النبي صلى الله عليه وسلم بكفيه الأرض ونفخ فيهما، ثم مسح بهما وجهه وكفيه ) ).
أخرج معناه البخاري ومسلمٌ في (( الصحيح ) ).
وهذا لا يخالف ما روينا؛ إذ يجوز أنه بقي فيهما غبار التراب، الذي جعله النبي صلى الله عليه وسلم -فيما روينا- طهوراً، وجعله كافياً.
817-وروي من وجهٍ آخر عن عمارٍ: (( ثم نفضهما، ثم مسح بهما ) ).