فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 1007

-يعني: ابن بلال- عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى عن عمه واسع ابن حبان قال: كنت أصلي في المسجد، وعبد الله بن عمر مسنداً ظهره إلى القبلة، فلما قضيت صلاتي انصرفت إليه.

قال عبد الله: فما منعك أن تنصرف عن يمينك؟

قلت: لآتيك، فانصرفت إليك.

قال: فإنك قد أصبت، أن ناساً يقولون: انصرف عن يمينك، وإذا كنت تصلي فانصرف حيث أحببت، إن شئت على يمنيك، وإن شئت على يسارك، ويقول ناس: إذا قعدت للحاجة تكون لك فلا تقعد مستقبل القبلة، ولا بيت المقدس.]

فقال عبد الله: ولقد رقيت على ظهر بيت، فرأيت، رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعداً على لبنتين مستقبل بيت المقدس لحاجته.

[وقال: لعلك من الذين يصلون على أوراكهم.

قلت: لا أدري، والله.

فقال: يعني به الذي لا يستقل بمقعدته إذا سجد.

أخرجه مسلم في (( الصحيح ) )عن القعنبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت