فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 1007

قال: (( حرٌ وعبدٌ ) ).

-قال: ومعه يومئذ أبو بكر وبلال رضي الله عنهما ممن آمن به-.

فقلت: إني متبعك.

قال: (( إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا، ألا ترى حالي وحال الناس؟ ولكن ارجع إلى أهلك، فإذا سمعت بي قد ظهرت فأتني ) ).

قال: فذهبت إلى أهلي، وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فقدم علي نفرٌ من أهل يثرب من أهل المدينة. فقلت: ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينة؟ فقالوا: الناس إليه سراعٌ. وقد أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك. فقدمت المدينة، فدخلت عليه، فقلت: يا رسول الله! أتعرفني؟

قال: (( نعم، ألست الذي لقيتني بمكة؟ ) ).

قال: قلت: بلى، [فقلت] : يا نبي الله! أخبرني عما علمك الله وأجهله، أخبرني عن الصلاة؟

قال: (( صل صلاة الصبح، ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس وحتى ترتفع، فإنها تطلع بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار، ثم صل، فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت