يقع الترجيح.
فإن كان ثابتاً فإنما نهاه عن القول الأول وأمره بحرف (( ثم ) )الذي هو للتراخي؛ لأن مشيئة الله [تعالى] قديمة لم تزل ولا تزال، ومشيئة العبد تكون متراخية، فلا يشاء إلا ما قد شاء الله، فنهاه عن حرف (( الواو ) )الذي يوهم الاشتراك، وأمره بحرف (( ثم ) )الذي هو للتراخي.
وأما الطاعة: فإن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم طاعة الله بفرض الله طاعته، فلو اقتصر على [ذكر] رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جائزاً، فلما ذكر الله معه بلفظ الجمع كرهه وأحب أن يبدأ بذكر الله ثم بذكره، ليكون أحسن في الأدب،