وإنما أراد سلمان -والله أعلم- أن الريق لا يطهر الدم الخارج منه بالحك.
وأما:
16-حديث عمار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:
(( يا عمار! ما نخامتك ولا دموع عينيك إلا بمنزلة الماء الذي في ركوتك، إنما تغسل ثوبك من البول والغائط والمني والدم والقيء ) ).