فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 164

وعلى سبيل المثال: فإن المقاتل في المدن يحتاج إلى معرفة:

كيفية القتال داخل المناطق المبنية.

كيفية التحرك داخل المناطق المبنية.

كيفية تطهير المباني والغرف.

كيفية استخدام القنابل اليدوية في المناطق المبنية والغرف.

كيفية اختيار مواقع الرماية لأي سلاح يستخدمه.

كيفية التحرك والتمويه والإخفاء واتخاذ السواتر.

هذه بعض المهام القتالية في المدن وتتفرع عنها تمارين كثيرة يحتاج المجاهد أن يتدرب عليها، قبل خوض المعركة، وليست هذه التمارين معضلة لا يتمكن المرء من التدرب عليها إلا من خلال دورة مكثفة، فبالإمكان الوصول إلى حد معقول من هذه المهارات بما يناسب المعركة بإذن الله تعالى، دون الحاجة إلى دورة مكثفة، ونحاول أن نذكر أمثلة للتمارين على كل مهمة من المهام التي سردناها آنفًا ليتضح المقصود على الأقل، علمًا أننا لن نفصل في كل تمرين، ولكن سنحاول السرد لإيضاح المقصود دون شرح.

كيفية القتال داخل المناطق المبنية:

يتطور العمل القتالي في المدن من مرحلة لأخرى وفق نظرية العصابات، ففي مرحلته الأولى يعتمد على الخفة والسرعة فالهدف يكون خفيفا سهلا بسيطا ضعيف التأمين والعمل القتالي عليه يكون سريعا وبخطة غير معقدة، وتتنوع العمليات في هذه المرحلة من الاغتيالات والغارات والكمائن السريعة والتسلل وزرع الألغام وتسميم الأطعمة والمياه وإرسال الطرود المفخخة والرسائل السامة وتفجير المنشآت بالمعدات المفخخة، تتسم هذه المرحلة بصفة أساسية وهي عدم التمركز أو التحصن في نقطة داخل المدينة أو حتى ترتيب عملية بهدف السيطرة على أحد الأحياء فهذه الفكرة برمتها مرفوضة تماما في المرحلة الأولى والتي يكون للعدو فيها تفوق عسكري يمكنه من القضاء على أي جسم ظاهر، وفلسفة العمل أن يكون المجاهدون كالغاز والهواء أي موجود ولكنه غير مرئي، فإذا فقد المجاهدون هذه الخاصية أصابتهم ابتلاءات تهدد العمل بالفشل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت