فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 164

السوفييت، لتنتقل الحرب إلى المرحلة الثانية ضد حكومة نجيب الشيوعية لمدة سنتين ونصف تقريبًا، ثم حصل الانهيار في الحكومة الشيوعية ليكون الحسم خلال شهرين فقط.

وحتى لا نبتعد كثيرًا عن السؤال الذي جرنا لهذه التفاصيل، نقول بأن العراقيين استخدموا الأساليب الثلاثة حتى الآن وهذا هو اليوم العشرون من الحرب، فهم لا زالوا يقاومون في بغداد إلى أقصى شمال العراق مدينة نينوى، يقاومون بالأسلوب النظامي عن طريق الحرس الجمهوري والجيش العراقي، وهم أيضًا أعدو قبل الحرب جميع أبناء القبائل عسكريًا وتم تسليحهم وتشكيلهم بتشكيلات شبه نظامية ذاتية وتم تزويدهم بكامل حاجتهم من الأسلحة والذخائر ليشكلوا خطًا أولًا للدفاع عن مدنهم، ونظن أن جيش القدس والمتطوعون دخلوا ضمن هذه التشكيلات شبه النظامية، كما أنهم جهزوا وحدات قتالية مستقلة لشن ضربات بأسلوب حرب العصابات في مرحلتها الأولى على مؤخرات قوات الغزاة الصليبية، وفي داخل المدن الجنوبية التي دخلوها، وشارك في هذا فدائيو صدام والحزبيون والمتطوعون أيضًا، ولكن نظن أن هذا الأسلوب لم يعط الدعم والاهتمام الذي يستحقه، وهم الآن بحاجة إلى دعم هذا الأسلوب بكل إمكانياتهم، وبعد أن عرفنا أن العراقيين استخدموا كافة الأساليب العسكرية، يبرز سؤال هو:

س 14: أي الأساليب هو المرشح للصمود وهزيمة الغزاة؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأسئلة السابقة:

ما هي الدوافع الأمريكية لغزو العراق؟

ما مدى تأثير عدم وجود مبرر سياسي لغزو العراق على الأداء الصليبي في الميدان؟

ما هي الاستراتيجية الهجومية الأمريكية المفترضة لحروبها؟

لماذا تغيرت هذه الاستراتيجية في غزو العراق؟

ما هو التوقع القادم للحرب؟ وهل سيستمر هذا الأسلوب أم أنه سيتغير؟ ولماذا سيتغير؟

أي نوعي القصف أكثر فعالية بالنسبة لتقدم الغزاة القصف الاستراتيجي أم القصف التكتيكي؟ وما هي الأساليب التي تحد أو تعطل كلًا من نوعي القصف؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت