وفي هذه المرحلة لابد أن تكون قواعد رجال العصابات قواعد متنقلة وغير ثابتة وخفيفة التجهيز حتى لا تعيق التنقل والمناورة.
ولابد لرجال العصابات أن يستخدموا الضربات العسكرية فقط لتحطيم هيبة النظام وترويج الدعايات ضده وتشجيع الناس على المقاومة لمعاونة رجال العصابات، ولابد من نشر تفاصيل المعارك على أكبر قطاع ممكن بين الناس لاجتذاب تأييد الناس وعونهم.
ولابد في هذه المرحلة من مراعات هذه التكتيكات لتؤدي المرحلة هدفها بأكبر قدر من الخسائر في صفوف العدو وأقل قدر من الخسائر في صفوف رجال العصابات، ونذكر هنا بعض سمات هذه المرحلة خشية الإطالة:
إنهاك العدو بضربات مستمرة وطويلة (وخزات الإبر) .
العمل على مؤخرة العدو.
إقامة القواعد الآمنة غير الدائمة.
توسيع مناطق الحرب باستمرار لإجبار العدو على التبعثر وجعله ضعيفًا في كل مكان، لوضع العدو أمام معضلة كبيرة تتمثل بالتبعثر لحماية كل الأهداف، الأمر الذي يضعفه في كل مكان أو التجمع للحصول على القوة الأمر الذي يفقده السيطرة على مناطق شاسعة تسقط بيد العصابات وتزيدها قوة.
عدم التمسك بالأرض والمواقع القتالية.
الحفاظ على القوة الذاتية وتنميتها وتحطيم قوة العدو ماديًا ومعنويًا.
تأمين التنسيق بين عمل العصابات وعمل القوات النظامية التي تشن حرب الحركة إذا وجدت.
الاستمرار في الضرب في الزمان والمكان لخلق حالة انعدام الأمن.
التلاحم مع السكان.