علمًا أن نفس الوزارة مع ما تمتلكه من تكنلوجيا خططت سابقًا لشن حرب الخليج الثانية ضد 130 ألف جندي عراقي على الأكثر في داخل الأراضي الكويتية، وقررت أن تشن الهجوم بما يقرب من 700 ألف جندي من جميع دول التحالف، ثم تخطط الإدارة نفسها لاقتحام الأراضي العراقية الأكبر مساحة، لتواجه ما يزيد على مليوني مسلح على الأقل، بأقل من نصف عدد قواتها في حرب الكويت، وهذا من أحد أسباب فشل الخطة الأمريكية في مرحلتها الأولى، إلا أنهم استدركوا ليزيدوا من هذا العدد في الخطة الجديدة بما يزيد على 120 ألف جندي إضافي يصل 3000 آلاف منهم يوميًا إلى الكويت والسعودية لدخول العراق أو ليحلوا محل القوات المرابطة بالكويت والسعودية لتدخل المرابطة إلى العراق.
فالتعداد الحالي غير كاف لخوض الحرب بكافة مهامها مع السيطرة على البلاد وإدارتها مدنيًا عن طريق حكومة عسكرية، ولا ننسى أن نقول إن العدد المفترض الذي قلناه سابقًا أن الصليبيين بحاجته وهو يقارب المليون، لا ننسى أن نقول بأن هناك عوامل لتخفيضه دون إحداث خلل في الأداء، ولكن حتى الآن لا يتوفر شيء من هذه العوامل للصليبيين، أولها الاعتماد في مهام القتال أو الإمداد أو السيطرة أو الحماية على منافقين محليين بأعداد كبيرة جدًا كما هو الحال في أفغانستان، وهناك بوادر ظهرت في الجنوب العراقي لهذا العامل نسأل الله ألا يكثر أمثالهم، ويمكن استخدام التكنلوجيا لإعفاء بعض الوحدات من مهامها الميدانية، وهناك عوامل أخرى تخفف من الحاجة إلى هذا التعداد ولكنها مكلفة بالنسبة لهم وتحتاج إلى وقت لتتوفر لا نرى ذكرها هنا فلن يستفيد من ذكرها إلا هم.