الأسود المتصاعد من حرق النفط في الآبار التي حول المدن العراقية، وقد ذكرنا تفاصيل ذلك في تعطيل السلاح الاستراتيجي.
وبشكل عام فإن المطلب المهم للوحدات العراقية الآن هو العمل على استمرارية إخراج القوات الجوية بكافة الأساليب من المعركة لا سيما الإسناد التكتيكي، وأهم الأساليب هو المحافظة على وجود تماس مع القوات البرية قريبًا من المدن، مع الحذر من القيام بمهام تعرضية بقوات كبيرة على العدو دون وجود مضادات متحركة ترافقها، أو الابتعاد بعيدًا عن ميدانها والدخول في الصحراء، فلا تحاول إبعاد ظهورها عن المدن ومحاولة مطاردة العدو في الصحراء مهما كان انهيار قوات العدو، فمهمة العدو ستتمثل الآن وبعد عملية مطار صدام الدولي بمحاولة استجرار القوات العراقية إلى مناطق مفتوحة بأي أسلوب عن طريق هجوم بوحدات استطلاع مظلية من هنا وهناك، لتدفع القوات العراقية للخروج من المناطق السكنية إلى مناطق مفتوحة لتعطي الفرصة للإسناد الجوي أن يفتك بالقوات على الأرض، فعليهم أن يجعلوا المدن ميدان قتالهم مع تنويع أساليب القتال في المدن، وسوف نعرض للأساليب في حلقات قادمة.