الكريم وقراءاته، والمصدر الميمي، واسم المكان والزمان، ولمحات على دراسة اسم الفاعل، واسم المفعول من الثلاثي.
أما الجزء الرابع فقد بلغت صفحاته (ثلاثًا وثلاثين وثمنمئة) صفحة، اما موضوعاته فمنها [1] : لمحات عن صيغ المبالغة، وصيغ المبالغة من الثلاثي، ودراسة الصفة المشبهة، ودراسة افعل التفضيل، والممدود، والمقصور، ودراسة المثنى، ودراسة جمع المذكر، ودراسة جمع المؤنث، ودراسة جمع التكسير، وقيام المفرد مقام الجمع وعكسه، وجمع المصدر.
أشتركت الاجزاء الاربعة في عدة امور منها: احتواء كل جزء على الكثير من النصوص المنقولة بالنص اكثر من نقلها بالمعنى، وعدم اكثاره من الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف او بكلام العرب المنثور والمنظوم، وانما كان ينقل نصوصًا نحوية اشعارًا او امثالًا وقد احتوت الاجزاء الاربعة على فهارس تفصيلية لموضوعات كل جزء وقراءاته.
جعل (عضيمة) القسم الثاني من هذا الكتاب في المسائل الصرفية وما جاء منها في القرآن الكريم وقراءاته، لذلك فان هذا القسم يعد احصاء لما جاء في القران
(1) الدراسات لاسلوب القرآن الكريم: القسم الثاني / 4 / (3 - 7) ، (4/ 7) ، (4/ 52 - 139) ، (4/ 139 - 228) ، (4/ 228 - 229) ، (4/ 229 - 262) ، (4/ 262 - 291) ، (4/ 291 - 330) ، (330 - 348) ، (4/ 348387) ، (4/ 387) ، (4/ 398 - 399) .