ومن المقابلة بين فهرس الاستاذ (أحمد راتب النفاخ) وفهرس الدكتور (عضيمة) يتبين ما يأتي:
1.بلغت صفحات كتاب (فهارس كتاب سيبويه ودراسة له) لعضيمة (912) صفحة، في حين بلغت صفحات كتاب (فهرس شواهد سيبويه) للنفاخ (155) صفحة.
2.اتسمت مقدمة الشيخ (عضيمة) للكتاب بالطول قياسًا الى مقدمة كتاب النفاخ، إذ وقعت الاولى في (92) صفحة، اما الاخرى فقد وقعت في (ست) صفحات.
3.تحدث الاستاذ (النفاخ) عمن صنع فهارس لكتاب سيبويه قبله - وهي فهارس غير منفصلة بكتب مستقلة - وهما الاستاذ محمد عبد المنعم خفاجي، الذي ادرج فهرسته في المجموعة التي نشر فيها (فصيح ثعلب) ، والاستاذ علي النجدي ناصف، الذي جعل فهرسه ملحقًا بكتابه (سيبويه امام النحاة) وتحدث عن المآخذ التي وجدها في فهرستها. أما الشيخ (عضيمة) فلم يشر في مقدمته الى من سبقه في صنع الفهارس لكتاب سيبويه.
4.احتوت مقدمة كتاب (عضيمة) على دراسة موجزة عن كتاب سيبويه، وهذا ما لانجده في مقدمة كتاب (النفاخ) .
5.الفهارس التي صنعها (عضيمة) أكمل وأدق وأشمل من الفهارس التي صنعها (النفاخ) ؛ وذلك لأنّ (عضيمة) صنع اربعة عشر نوعًا من الفهارس المذكورة سابقًا، اما (النفاخ) فقد صنع ثلاثة انواع من الفهارس لكتاب سيبويه، وهي فهرس شواهد القرآن منسوقة على السور [1] ، وفهرس شواهد الحديث منسوقة على الحروف [2] ، وفهرس شواهد الشعر منسوقة على القوافي [3] .
ومن الموازنة بين فهرس الدكتور (عضيمة) وفهرس الاستاذ ... (عبد السلام هارون) يتبين لنا ما يأتي:-
1.وقعت فهرسة الشيخ (عضيمة) لكتاب سيبويه في (912) صفحة في حين وقعت فهرسة الاستاذ (عبد السلام هارون) في (413) صفحة.
(1) ينظر: فهرس شواهد سيبويه: (13 - 54) .
(2) ينظر: نفسه: (57 - 58) .
(3) ينظر: نفسه: (61 - 159) .