الصفحة 34 من 225

ويمكن أن نلخص منهجه على النحو الاتي:

1.الاعتناء ببيان صلة المقتضب بكتاب سيبويه وذلك بسوق نصوص سيبويه في كل مسألة عرض لها المبرّد، وقد بلغ عدد النصوص التي تضمنها التعليق (1550) نصًا، وقد اوضح الغرض من ذلك [1] ، إذ قال:"وما من شك في أنّ ... المقتضب، وكتاب سيبويه أقدم، وأضخم ما وصل الينا من كتب النحو والصرف، فالربط بينهما انما هو تسجيل لخطوات نشأة النحو، وتدرجه في القرنين: الثاني والثالث، فوق [2] ان ذلك فيه كشفٌ [3] عن متابع المقتضب ومصادره التي اعتمد عليها، واستمد منها كما انه يعتبر دعامة قوية في الدراسات المقارنة" [4] .

2.تتبع ما قاله المبرّد في المقتضب وفي غيره مما يتصل بهذا الموضوع [5] ، إذ قال:"حرصت على أن يكون تعليقي على كلام المبرد بعد تتبع كل ما قاله في المقتضب وفي غيره مما يتصل بهذا الموضوع فاحيانًا كنت أرى كلامه مجملًا في بعض المواضع، ومفصلًا واضحًا في موضع اخر فاحمل المجمل على المفصّل" [6] ، ويسوق على ذلك امثلة [7] .

3.تسجيل التضارب بين أقوال المبرّد.

4.تصحيح مذهب المبرّد وتصفيته، وذلك بذكر اقوال كثيرة تخالف ما سجله المبرّد في المقتضب وبعضها يخالف ما اثبته في الكامل.

5.بيان ما نسب الى المبرّد من آراء مخطوءة.

6.تخريج القراءات القرآنية مع بيان نوعها.

(1) ينظر: مقدمة المقتضب: 119.

(2) الافصح ان يقال (فضلًا عن)

(3) الصحيح ان يقال: (كشفًا) لانها اسم أنَّ.

(4) مقدمة المقتضب: 119.

(5) مقدمة المقتضب: (124 - 125) .

(6) نفسه: (124 - 125) .

(7) نفسه: 125، 126، (128 - 130) ، 130، 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت