3.اعتداده بالقرآن الكريم وقراءاته، إذ أشار الى هذا بقوله:"كما نهجت نهجًا جديدًا هو الاكثار من الاستشهاد بالقران الكريم وقراءاته المختلفة، فان نحاتنا السابقين قد استبد بجهدهم الاستشهاد بالشعر، بل جاوز كثير منهم حده فتطاول على القراء ونسب اليهم اللحن في قراءاتهم. وما من شك في ان الاستشهاد بقراءات القرآن الكريم فيه عضد وتأييد لقواعد النحو ودعم لشواهدها، وفيه رد على هذه الصيحات المنكرة التي تنبعث بين الحين والحين تنادي بالاعراض عن دراسة النحو والصرف زاعمة ان لغة العرب في غنى عما شرع النحويون من قوانين ورسموا من قواعد واصطنعوا من شواهد" [1] .
4.بروز شخصية (عضيمة) في كثير من المواضع [2] .
5.متابعة أقوال العلماء وتصحيحه أقوال نسبت وهمًا الى بعض العلماء [3] .
6.احتوى الكتاب على هوامش غنية بتعليقاته الفنية على اراء العلماء، وشرحه وتوضيحه لما ورد في المتن من ألفاظ غريبة، فضلا عن احتوائها على ترجمة كل عالم ورد اسمه في المتن.
أما أهم ما يؤاخذ عليه المؤلف في هذا الكتاب، فهو ما ياتي:
1.عدم نسبة بعض الاراء الى اصحابها، اذ كان يرد او يضعف بعض الاراء وهو ليس برده ولا بتضعيفه، او ينسب رأيًا لنفسه وقد قال به غيره من العلماء [4]
2.ذكر بعض المصادر التي كان ينقل منها في المتن، ولا يشير اليها في الهامش.
3.قلة استشهاده بالحديث النبوي الشريف موازنة باستشهاده بالقران والشعر.
4.عدم احاطة الايات القرانية بقوسين كبيرين وعدم تخريجها.
5.لم يخرج الاحاديث النبوية الشريفة من مظانها، ولم يخرج الاشعار.
6.احتوى الكتاب على فهرس للمحتويات وخلا من سائر الفهارس.
(1) نفسه: 3.
(2) ينظر على سبيل المثال: (37 - 38) ، 86، (87 - 88) ،137.
(3) ينظر على سبيل المثال: (10 - 12) ، 202، 204.
(4) على سبيل المثال: (37 - 39) ، 86، (87 - 88) .