المبرد وأثره في علوم العربية)، ولكن هذا غير صحيح اذ هناك اختلافات كثيرة بين موضوعات الكتاب والمقدمة؛ اما المباحث التي احتوى عليها هذا الكتاب فمنها [1] :
أ. ترجمة حياة المبرّد
ب. مذهب المبرّد واتجاهاته.
ج. بين المبرّد والفرّاء.
د. مذهبه بين القياس والسماع.
هـ. اثار المبرّد.
و. بيان ما نسب الى المبرد من آراء مخطوءة وفي الكامل ما يعارضها.
ح. بين النحويين والقرّاء.
ط. النحويين بين القياس والسماع.
لم يقف (عضيمة) في دراسته عن المبرّد عند آثاره فقط وإنّما استقرى الكثير من اصول النحو باحثا فيها عن أقوال المبرد مبينا الاقوال التي نسبت اليه وفي كتبه ما يعارضها، وقد حرص على ان يحوي كتابه هذا الكثير من النصوص، اذ بلغت قرابة (خمسمئة الف) نصٍ، هذا ما ذكره في بدء كتابه، إذ قال:"وقد حرصت غاية الحرص على ان اثبت النصوص مبينا مرجعها حتى بلغ ما تضمنته رسالتي منها او من تلخيصها قرابة (خمسمئة والف) نص" [2] .
(1) ينظر: ابو العباس المبرد واثره في علوم العربية: (7 - 37) ، (39 - 41) ، (43 - 53) ، (55 - 90) ، (121 - 178) ، (289 - 292) ، (293 - 312) ، (321 - 344) .
(2) نفسه: (6) المقدمة.