عليه كل ما كان ماضيه على أربعة أحرف سواء كانت اصلية ام فيها زائد، نحو: يدحرج ويكرم ويقطّع ويقاتل" [1] ."
ج. قال في موضوع: (صياغة المضارع) :"والتزمت العرب في مضارع افعل حذف همزته، فقالوا في مضارع أكرم، وأحسن، وأجمل: يُكرم ويُحسن ... ويُجمل، بحذف الهمزة، ودعاهم الى التزام حذف الهمزة ما يترتب على بقائها من اجتماع همزتين في حالة المتكلم المفرد غير المعظم، نحو: أُأَكرم وأُأَحسن وأُأَجمل، ثم حمل الخطاب والغيبة على التكلم فحذفت من: يُكْرِم وتُكْرِم للمتكلم المعظم نفسه، وقد جاءت الهمزة في ضرورة الشعر، كقوله:"
فإنَّه أهلٌ لأن يؤكرما [2]
د. قال ذاكرًا علة اللبس في (فِعِل) المختص بالحلقي و (فِعِل) هو التفريع الثالث (لفَعِل) وامثلة هذا التفريع (شَهِدَ) و (ضِحِك) إذ إنَّ حرف الحلق يناسبه الفتح ... ولم تفتح العين الحلقية هنا كراهة أن تلتبس صيغة بصيغة (فَعِلَ بفَعَل) فلما لزم العين الكسر وفي كسر حرف الحلق ثقل عن كسر غيره اتبعوا الفاء العين ليحصل نوع من التخفيف بالخروج من كسرة الى كسرة؛ لأنَّ اللسان يعمل في جهة واحدة" [3] ."
(1) المغني في تصريف الافعال: (135 - 136) .
(2) اللباب من تصريف الافعال: (48 - 49) .
(3) المغني في تصريف الافعال: (95 - 96) .