أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ يُحَدِّثُ أَنَّهُ كَانَ غَائِبًا فَقَدِمَ، فَقُدِّمَ إِلَيْهِ لَحْمٌ، قالَ وَهَذَا [1] مِنْ لَحْمِ ضَحَايَانَا، فَقالَ أَخِّرُوهُ لَا أَذُوقُهُ، قالَ ثُمَّ قُمْتُ فَخَرَجْتُ، حَتَّى آتِيَ أَخِي أبا قَتَادَةَ [2] ، وَكَانَ أَخَاهُ لأُمِّهِ، وَكَانَ بَدْرِيًّا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقالَ إِنَّهُ قَدْ حَدَثَ بَعْدَكَ أَمْرٌ.
[1] في رواية أبي ذر «قالُوا هذَا» . كتبت بالحمرة.
[2] بهامش اليونينية بالحمرة قال الحافظ أبو علي الصواب «حتى آتي أخي قَتَادَةَ» وهو ابن النُّعْمَانِ الظَفَرِيُّ، وقد تقدَّم في باب عِدَّةِ من شَهِد بدرًا على الصواب «قال فانطلق لأخيه لأمه قتادة بن النعمان وكان بدريًا» وقال الحافظ أبو ذر الصواب قتادة بن النعمان. اهـ.
وبهامش اليونينية أيضًا صوابه «أخي قَتادَةَ» وهو ابن النُّعْمَانِ. قاله الحافظ أبو القاسم، وذكر الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحنبلي في كتابه أنَّ قتادة بن النعمان هو أخو أبي سعيد لأمه. اهـ.
زاد في هامش (ب، ص) وبخط السخاوي تحته ما نصُّه واسم أمهما أُنيسة ابنة أبي خارجة عمرو بن قيس بن مالك من بني عدي بن النجار. اهـ.
@%ج 7 ص 103%