عَنْ عائِشَةَ أَنَّ أَبا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْها، والنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَها، يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى، وَعِنْدَها قَيْنَتانِ [1] بِما تَقاذَفَتِ [2] الأَنْصارُ يَوْمَ بُعاثٍ [3] ، فقالَ أَبُو بَكْرٍ مِزْمارُ الشَّيْطانِ؟! مَرَّتَيْنِ، فقالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «دَعْهُما يا أَبا بَكْرٍ؛ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَإِنَّ عِيدَنا هَذا الْيَوْمُ» .
[1] ضبَّب في (ب، ص) على لفظة «قَيْنَتانِ» ، وفي رواية أبي ذر والمُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة «تُغَنِّيانِ» . كتبت بالحمرة.
[2] في رواية أبي ذر «تَعازَفَتْ» .
[3] في رواية أبي ذر «بعاثَ» ممنوعة من الصرف.
@%ج 5 ص 67%