عن عُقْبَةَ بنِ الحارِثِ أَنَّهُ تَزَوَّجَ ابْنَةً [2] لأَبِي إِهابِ بنِ عَزِيزٍ، فأَتَتْهُ امْرأَةٌ فقالَت إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُ عُقْبَةَ والَّتِي تَزَوَّجَ [3] . فَقالَ لَها عُقْبَةُ ما أَعْلَمُ أَنَّكِ أَرْضَعْتِنِي [4] ، وَلا أَخْبَرْتِنِي [5] . فَرَكِبَ إلى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالمَدِينَةِ فَسأَلَهُ، فَقالَ [6] رَسُولُ اللَّهِ [7] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ؟!» . فَفارَقَها عُقْبَةُ، وَنَكَحَتْ زَوْجًا غَيْرَهُ.
[1] قوله «أبو الحسن» ليس في رواية الأصيلي.
[2] في رواية الأصيلي «بنتًا» .
[3] في رواية ابن عساكر والأصيلي وأبي ذر والمستملي و [عط] ورواية السمعاني عن أبي الوقت زيادة «بِها» .
[4] في رواية ابن عساكر ورواية السمعاني عن أبي الوقت «أرضعتيني» .
[5] في رواية ابن عساكر «أخبَرتيني» .
[6] في رواية الأصيلي وابن عساكر و [عط] «قال» .
[7] في رواية أبي ذر «النَّبيُّ» .
@%ج 1 ص 29%