إن الصنيعة لا تكون صنيعةً ... حتى تصيب بها طريق المَصنعِ
فقال: (هذا رجل يريد أن يبخِّل الناس، أمطر المعروف مطراً، فإن أصاب فهو الذي تريد، وإلا كنتَ أحق به) .
التاسع: أنه الذي يعطي قبل السؤال؛ كما قال الشاعر:
رأى خَلَّتي من حيث يخفى مكانُها ... فكانت قذى عينيه حتى تجلتِ
العاشر: أنه الذي يعطي بالتعرض، كما قال أمية بن أبي الصلت في عبد الله بن جُدعان: