الاسم الثاني عشر: الوليُّ
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
قال الله تعالى:"اللهُ وليُّ الّذين آمنُوا" (البقرة 257) ، وقال:"وهُوَ الوَليُّ الحَمِيدُ" (الشورى 28) ، وأمر نبيّه صلى الله عليه وسلم أن يقول:"إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ" (الأعراف 196) ، وقال سبحانه:"وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ" (الرعد 12) ، وورد مُعَدّدًا مفسَّرًا في حديث أبي هريرة، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
ذكر العلماء هذا الفن في ستّة أقوال:
الأول: أن الوليّ هو الناصر.
الثاني: أن الولي هو الموْلى.
الثالث: أنه المتولي للأمر القائم به، فَعيلٌ بمعنى فاعل، وهو الولي، يقال: ولي الشيء يلي ولايةً، بكسر الفاء في المصدر وفتحها، فهو والٍ، وعلى المبالغة وليٌّ.