فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 904

الاسم الثاني عشر: الوليُّ

فيه أربعة فصول:

الفصل الأول: في مورده

قال الله تعالى:"اللهُ وليُّ الّذين آمنُوا" (البقرة 257) ، وقال:"وهُوَ الوَليُّ الحَمِيدُ" (الشورى 28) ، وأمر نبيّه صلى الله عليه وسلم أن يقول:"إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ" (الأعراف 196) ، وقال سبحانه:"وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ" (الرعد 12) ، وورد مُعَدّدًا مفسَّرًا في حديث أبي هريرة، وأجمعت عليه الأمة.

الفصل الثاني: في شرحه لغة

ذكر العلماء هذا الفن في ستّة أقوال:

الأول: أن الوليّ هو الناصر.

الثاني: أن الولي هو الموْلى.

الثالث: أنه المتولي للأمر القائم به، فَعيلٌ بمعنى فاعل، وهو الولي، يقال: ولي الشيء يلي ولايةً، بكسر الفاء في المصدر وفتحها، فهو والٍ، وعلى المبالغة وليٌّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت