الثاني: الحسب: الكرم، قال سماك بن حرب في كلام له: ما حسَّبوا ضيفَهم أي: ما أكرموه.
الثالث: المحاسب: فعيل بمعنى مفاعل، كالجليس والأكيل والشريب، ومنه قوله: {كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} [الإسراء: 14] .
الرابع: الحسيب: الشريف، وهو الذي يعد مآثر كثيرة ومناقب عديدة.
الخامس: الحسيب: فعيل من حاسِب، إذا عد، كما قال تعالى: {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ} [الرحمن: 5] .
السادس: الحسيب: فعيل من حَسِبَ، وهو الذي يحسب الشيء، أي: يظنه من غير تحقيق.
وفيه ثلاث مسائل:
المسألة الأولى: في تحقيق القول فيه
اعلموا - وفقكم الله - أن (ح س ب) يتصرف في لسان العرب على الستة الأوجه المتقدمة، إلا أن قولنا: حسيب، لا يكون من بناء الثاني، فإن