فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 904

الثاني: الحسب: الكرم، قال سماك بن حرب في كلام له: ما حسَّبوا ضيفَهم أي: ما أكرموه.

الثالث: المحاسب: فعيل بمعنى مفاعل، كالجليس والأكيل والشريب، ومنه قوله: {كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} [الإسراء: 14] .

الرابع: الحسيب: الشريف، وهو الذي يعد مآثر كثيرة ومناقب عديدة.

الخامس: الحسيب: فعيل من حاسِب، إذا عد، كما قال تعالى: {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ} [الرحمن: 5] .

السادس: الحسيب: فعيل من حَسِبَ، وهو الذي يحسب الشيء، أي: يظنه من غير تحقيق.

الفصل الثالث: في شرحه حقيقة وعقدًا

وفيه ثلاث مسائل:

المسألة الأولى: في تحقيق القول فيه

اعلموا - وفقكم الله - أن (ح س ب) يتصرف في لسان العرب على الستة الأوجه المتقدمة، إلا أن قولنا: حسيب، لا يكون من بناء الثاني، فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت