وداود [1] وهو اختيار ابن المنذر [2] . وقال ربيعة بن أبي عبد الرحمن [3] ، وأبو حنيفة [4] ، والثوري [5] : إنها واجبة [6] . وبه قال الليث بن سعد [7] ،
(1) داود بن خلف، الإمام، البحر، الحافظ، العلامة، عالم الوقت، أبو سليمان البغدادي، المعروف بالأصبهاني، مولى أمير المؤمنين المهدي، رئيس أهل الظاهر. مولده سنة مئتين. سمع سليمان بن حرب، وأبو ثور الكلبي، والقواريري، وطبقتهم، وارتحل، وناظر، وجمع وصنف، وتصدر، وتخرج به الأصحاب. قال أبو بكر الخطيب: صنف الكتب، وكان إماما ورعا ناسكا زاهدا، وفي كتبه حديث كثير لكن الرواية عنه عزيزة جدا، حدث عنه: ابنه أبو بكر محمد بن داود وزكريا الساجي، وغيرهما. مات سنة سبعين ومئتين. تأريخ بغداد (8/ 369 - 375) ، ووفيات الأعيان (2/ 255 -275) والبداية والنهاية 11/ 47،وسير أعلام النبلاء (13/ 97) ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي (2/ 284 - 293) ، وشذرات الذهب (2/ 158، 159) . وانظر قوله في المحلى (7/ 355)
(2) سبقت ترجمته ص 55. وانظر قوله في كتابه الإقناع 1/ 376.حيث قال: (الأضحية لا تجب فرضًا) .
(3) ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ، أبو عثمان، ويقال: أبو عبد الرحمن القرشي التيمي، مولاهم المشهور بربيعة الرأي، من موالي آل المنكدر. روى عن أنس بن مالك، والسائب بن يزيد، وسعيد بن المسيب، وعدة، وكان من أئمة الاجتهاد. وعنه الأوزاعي، وشعبة، ومالك وعليه تفقه، وسفيان الثوري، وخلق سواهم. وكان من أوعية العلم. وثقه أحمد بن حنبل، وأبو حاتم وجماعة، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، ثبت، أحد مفتي المدينة. قال الخطيب: فقيه، عالم، حافظ للفقه والحديث، توفي سنة ست وثلاثين ومئة بالمدينة. التأريخ الكبير للبخاري (2/ 286) ، وتأريخ بغداد (8/ 420) ، ووفيات الأعيان (2/ 288 -290) ، وسير أعلام النبلاء (6/ 89) و تهذيب التهذيب 2/ 157، وشذرات الذهب (1/ 194) . وانظر قوله في الاستذكار (15/ 156) .
(4) مختصر الطحاوي ص 200، وتحفة الفقهاء 3/ 81، ومختصر اختلاف العلماء 3/ 220، والاختيار 5/ 16، وحاشية ابن عابدين (6/ 625) ، والفتاوى الهندية 5/ 291.
(5) في الاستذكار (15/ 156) : قال الثوري: ليست الضحية بواجبة.
(6) البناية (12/ 4)
(7) اللّيث بن سعد بن عبد الرحمن، الإمام الحافظ شيخ الإسلام، وعالم الديار المصرية، أبو الحارث الفهمي مولى خالد بن ثابت بن ظاعن. مولده: بقرقشندة - قرية من أسفل أعمال مصر، في سنة أربع وتسعين، أصله من خراسان، قال الشافعي: الليث أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به. قال أحمد: ليث كثير العلم، صحيح الحديث. وقال ابن سعد: استقل الليث بالفتوى، وكان ثقة، كثير الحديث، سريا من الرجال، سخيا، له ضيافة. وقال العجلي والنسائي: الليث ثقة، وقال ابن خراش: صدوق صحيح الحديث. أراده المنصور، على أن ينوب له على الإقليم، فاستعفى من ذلك. مات الليث للنصف من شعبان سنة خمس وسبعين ومئة. التأريخ الكبير (7/ 246) ، والطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 517) ، والجرح والتعديل (7/ 179، 180) ، وتأريخ بغداد (13/ 3) ، ووفيات الأعيان (4/ 127 - 132) وسير أعلام النبلاء (8/ 136) ، وتهذيب التهذيب 4/ 581،، والمقتبس (481) ، وترتيب المدراك (1/ 256) وشذرات الذهب (1/ 285) . وانظر قوله في الاستذكار (15/ 157) .